محمد المقداد الورتتاني
261
البرنس في باريس
« حار » . ولعل تسميتها بفيشي جاءتها من الكلمة الأولى - وأحيى حماماتها هنري الرابع عام 1603 . والحديث الشريف الذي تلوناه في المقدمة بفصل السفر للمداواة وهو : العالم كالحمة يقصدها البعداء ويتركها القرباء ، فبينما هي كذلك إذ غار ماؤها فانتفع به أناس وبقي أقوام يتفنكون أي يتندمون . صريح في نفع المياه الحارة وشد الرحال لها من قديم لمعلومية الاستشفاء بها ، وتجربة فوائدها بإلهام من الخالق اللطيف بعباده إلى ما بهاته المياه من الخاصية الفعالة في شفاء الأجسام ودفع الآلام . ومن أخص ما تنجع في معالجته مياه فيشي ما يأتي : مجاري الغذاء من الفم إلى المعدة . الكبد . الكلى . البول السكري . الحصى . البمين . عرق النساء . وعيون فيشي منها الدولية ومنها الخاصة ، والأولى بعضها ما يأتي : أسماؤها / درجة حرارتها / ما تعطيه في ساعات 1 شوميل / 43 / 000 ، 02 2 كران كري / 41 / 000 ، 75 3 أوبيتال / 31 / 000 ، 60 4 لوكا / 27 / 000 ، 200 5 باك / 21 / 000 ، 15 6 ميدام / 17 / 000 ، 170 7 سيليستان / 15 / 000 ، 140 وغيرها . والقسم الثاني تضاهي عيونه هذا العدد ولا يشرب أحد من ماء العيون